| وهو
تنظيم الرجال في صف مزدوج
يأخذ في الأنفراد بشكل دائري منظم يقفزون برشاقة
وبخطوات متناسقة وبإيقاع واحد منسجم تبعاً للمزيف وهو
الشخص الذي يتم تنظيم الحركة بواسطته ويكون داخل دائرة
العرضة ويبدأ الشاعر بأبيات شعرلا
تخلو من الحكمة والبلاغة ثم يردد
العارضون آخر بيت في البدع وتستمر العرضة الا أن يأتي شاعر
آخر يقف الرجال وينشد الشاعر الآخر يقارع به زميله الحجة
والحكمة والبلاغة في مبارزة شعرية تتخللها دقات الطبول و
يسبقها مناورة ببنادق ( المقمع ) الذي يستخدم فيها البارود
فقط لإعطاء صوت دوي مرتفع دون إحداث اي ضرر وهذه المناورة
تكون مشتركة بين الفريقين الفريق الضيف والآخر مضيف .. |
وهي عبارة عن
تقدم عدد من الرجال لا يزيد عن
أربعة أشخاص رافعين أسلحتهم في سير سريع يشبه الهرولة
الخفيفة وبإيقاع منتظم متخذين من الميدان دائرة مرددين بعض
الأهازيج فإذا اقتربوا من المضيفين أطلقوا النار من
أسلحتهم ( المقمع ) بطريقة مرتبة وموحدة تعطي منظراً
جميلاً لمكان الاحتفال ثم يعودون وتأتي فرقة أخرى من
الفريق المضيف وبنفس الأسلوب ويعتبر هذا ضرب من ضروب
الترحيب بالضيوف القادمين بعد ذلك تبدأ العرضة من الجانب
الضيف ويشترك فيها الجانب الآخر من المضيفين
|
فعادة يقام في
المساء وهو عبارة عن صفين من الرجال متقابلين ويتصف اللعب
برقصاته شديدة الإيقاع كذلك الخطوة وفنون اخرى الخ ..
|
|