عدد الضغطات : 193عدد الضغطات : 237عدد الضغطات : 190عدد الضغطات : 188
عدد الضغطات : 187عدد الضغطات : 182


المنتدى الاسلامي على كتابِ الله وهدي النبي صلى الله عليه وسلّم

إضافة رد
#1  
قديم 05-04-2007
:: كاتب نشيط جداً ::
بن دغاف غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2242
 تاريخ التسجيل : 26 - 1 - 2007
 فترة الأقامة : 2764 يوم
 أخر زيارة : 06-24-2011 (07:42 AM)
 المشاركات : 100 [ + ]
 التقييم : 100
 معدل التقييم : بن دغاف بن دغاف
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي كيف تحدد نوع الجنين ذكر ام انثى؟



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين محمد بن عبدالله علية افضل الصلاة والسلام ومن تبعه إلى يوم الدين وبعد:
هذا موضوع احببت ان اطرحه ليستفيد منه القارئ ونسأل الله العلي العظيم ان ينفعنا بما علمنا ويجعلنا ممن نعمل به :
الدرس الأول:
الموضوع هو كيف تحديد الجنس( المولود) ذكر أو انثى ؟
ونرى بعض طلاب العلم الاستعجال بالحكم بالتحريم وانه من علم الغيب والبعض اجتهد والبعض قليل علم
ولكن هذه بعض الامور التي اجتهدت بالبحث عنها التي توضح هذا الموضوع وان كان صواب فمن الله عز وجل وإن كان غير ذلك فمني والشيطان ومن يرى غير ذلك يتقدم مشكورا ويكتب في هذا الموضوع ونرجو ان يكون مستدل من ايه او حديث او كلام علماء او اطباء .
اولا: هل يتعارض العلم بجنس الجنين مع اختصاص الله بعلم مافي الارحام؟
عند جميع المسلمين ان علم الغيب وما في الارحام علم يختص به الله وحده,وقد اعطانا الله عز وجل بعض من العلم ثم تقدم الطب واستطاع ان يكشف ما في الارحام من جنين (ذكر او انثى ,واحد او توأم ,مشوه او صحيح) وهي امور قطعيه ولا انكار فيها فهل هذا يتعارض مع :
1-قول الله تعالى(إن الله عنده علم الساعه وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام)
2-وقوله تعالى(وهو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء)
3-وقوله تعالى(الله يعلم ماتحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار*عالم الغيب والشهاده الكبير المتعال)
4-وقوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمرانه قال:مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله : لايعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم ما تغيض الارحام إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت ولايعلم متى تقوم الساعة إلا الله).
فالايات تدل ان علم مافي الارحام يختص بالله مع ان ضبط جنس المولود وتحديده قبل نزوله من بطن امه ,فكيف نزيل هذا التعارض الظاهر؟
أجاب العلماء عن هذا:
1-إن علم مافي الارحام شامل وليس مقصور على معرفة جنس الجنين ولكن شامل أيعيش ام يموت ذكي ام غبي سعيد ام شقي ضعيف ام قوي فما اعطى الله الانسان علم بعض مافي الارحام.
2-ان العلم بما في الارحام شامل لكل انثى من طير وحيوان وانسان وغيرذلك من المخلوقات لان الايه جاءت على وجه العموم.
3-ان علم الله عز وجل علم حقيقي ومعلوم قبل الزواج اما الاطباء علم ظني ويمكن ان يختلف وخاصه في الايام الاولى للحمل.
4-ان علم نوع الجنين إنما يكون بعد غيض الارحام اما قبل مرحلة الغيض فهو مختص بالله (والغيض هي مرحلة تعلق البييضه بجدار الرحم بعد نزولها من قناة فالوب. ومن ذلك نرى عدم تعارض علم علم الله عز وجل الحقيقي مع علم الاطباء الظني وكل ذلك بمشيئة الله عز وجل.
نسمع رد الاعضاء وملاحظاتهم وانشاء الله نطرح الموضوع القادم عن حكم الشرع في تحديد نوع الجنين ذكر أو أنثى وكيفية بعض الاسباب في عملية تحديد نوع الجنين ولكي يفيد بعض الاخوه الذين يرزقون بمواليد إناث كلهم أو ذكور كلهم ونسأل الله العليم القدير ان يرزقنا ذرية صالحه.
ودمتم سالمين....................






رد مع اقتباس
قديم 05-05-2007   #2
:: كاتب مميز جدا ::


الصورة الرمزية راجي عفو ربه
راجي عفو ربه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1784
 تاريخ التسجيل :  26 - 9 - 2006
 أخر زيارة : 02-27-2013 (09:27 AM)
 المشاركات : 1,651 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49)

أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)


 
 توقيع : راجي عفو ربه



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2007   #3
:: كاتب فعال ::


الصورة الرمزية منافس
منافس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1888
 تاريخ التسجيل :  26 - 10 - 2006
 أخر زيارة : 05-04-2014 (11:36 AM)
 المشاركات : 159 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجي عفو ربه مشاهدة المشاركة
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ (49)

أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)


هذا رد وافي للموضوع كامل

ويعطيكم العافية


 


رد مع اقتباس
قديم 05-06-2007   #4
:: كاتب مميز جدا ::


الصورة الرمزية مسير
مسير غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1348
 تاريخ التسجيل :  8 - 3 - 2006
 أخر زيارة : 07-02-2014 (12:50 PM)
 المشاركات : 1,641 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جاءت السنة النبوية بتفسير تكون جنس الجنين، وللعلماء المتقدمين والمعاصرين تفسيرات حولها. والأحاديث أشهرها ما يلي:

1 - حديث ثوبان: "أن يهودياً جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: جئت أســألك عن الولد؟ قال: ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله، قال اليهودي: لقد صدقت وإنك لنبي"(3).

2 - حديث أم سليم ولفظه: "أن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن علا أو سبق يكون منه الشبه"(4).

3 - حديث عبد الله بن سلام ولفظه: "وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه به، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها"(1).

4 - حديث عائشة بلفظ: "وهل يكون الشبه إلا من قِبَلِ ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه"(2).

فهذه الأحاديث تبين سبب الشبه لأحد الأبوين وسبب الإذكار والإيناث صادرة من مشكاة النبوة. ولكن يحتاج إلى فهم دلالتها اللغوية ثم بيان التفسيرات لها وهي تدور حول لفظين: (العلو – السبق) وهذا أصل معناها في اللغة:

قال ابن فارس: "علو: العين واللام والحرف المعتل ياء كان أو واواً أو ألفاً أصل واحد يدل على السمو والارتفاع لا يشذ عنه شيء"(3).

أما السبق فقال: "سبق: السين والباء والقاف أصل واحد صحيح يدل على التقدم" (4).

ولنسوق توجهيات المتقدمين للأحاديث:

أولاً: ذهب ابن القيم في تفسير السبق والعلو إلى إن سبق أحد المائيين سبب لشبه السابق ماؤه، وعلو أحدهما سبب لمجانسة الولد العالي ماؤه.

فهنا أمران: سبق وعلو، وقد يتفقان وقد يفترقان، فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة وعلاه، كان الولد ذكراً أشبه بالرجل، وإن سبق ماء المرأ ة وعلا ماء الرجل كانت أنثى والشبه للأم، وإن سبق أحدهما وعلا الآخر كان الشـبه للسابق ماؤه والإذكار والإيناث لمن علا ماؤه(1).

ثانياً: وحكى النووي أن العلو والسبق بمعنى واحد فتكون اللفظتان معناهما واحد، وقيل: أن المراد بالعلو الكثرة والقوة، أي بحسب كثرة الشهوة فإن كانت للرجل أذكر بإذن الله وإن كانت المرأة أكثر شهوة آنث بإذن الله(2).

ثالثاً: ذهب ابن حجر إلى تأويل العلو الوارد في حديث عائشة بالسبق لأن كل من سبق علا شأنه فهو علو معنوي وهو يؤثر بالشبه بالأخوال والأعمام، أما حديث ثوبان تأثير العلو فيه بالتذكير والتأنيث قال ابن حجر: "والذي يظهر ما قدمته وهو تأويل العلو في حديث عائشة، وأما حديث ثوبان فيبقى العلو فيه على ظاهره فيكون السبق علامة التذكير والتأنيث، والعلو علامة الشبه فيرتفع الإشكال، وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة بحيث يصير الآخر مغموراً فيه، فبذلك يحصل الشبه، وينقسم ذلك إلى ستة أقسام:

الأول: أن يسبق ماء الرجل ويكون أكثر فيحصل له الذكورة والشبه، الثاني: عكسه، والثالث: أن يسبق ماء الرجل ويكون ماء المرأة أكثر، فتحصل الذكورة والشبه للمرأة، والرابع: عكسه، والخامس: أن يسبق ماء الرجل ويستويان فيذكر ولا يختص بشبه، والسادس: عكسه"(3).

وهذه اجتهادات من علماء السلف تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث وعرضها على نتائج البحوث المعاصرة حيث تهيأ في هذا الزمان من الوسائل والأجهزة ما لم يكن في الماضـي، ويكفي أنهم وضعوا لبنات في توجيه الأحاديث وأصاب عدد منهم كبد الحقيقة كما سيأتي. وقد بينت بشيء من التفصيل الطرق المساعدة التي يرى الأطباء أنها ترجح جنس المولود في كتابي "اختيار جنس الجنين" دراسة فقهية طبية طبع ونشر دار الأسدي بمكة المكرمة .

أما المعاصرون فقد فسروا الحديث بعدة تفسيرات، ومن أبرزها:

الأول: إذا علا مني الرجل مني المرأة: أي جاء فوقه. وبالطبع لا يأتي شيء فوق شيء إلا إذا كان هذا الشيء موجوداً قبل، وهذا يعني أن المرأة تصل إلى ذروتها فيأتي سـائله المنوي بعد إفـرازات المرأة ويأتي فوقه، وفي هذه الحالة يأتي المولود ذكراً بإذن الله.

وأما إذا علا مني المرأة مني الرجل أي إذا وصلت المرأة ذروتها وقذفت بالسوائل في المهبل بعد أن يقذف الرجل سائله المنوي في مهبلها وتأتي إفرازاتها على سائل الرجل المنوي فإن المولود يكون أنثى حيث يصل الرجل أولاً ثم المرأة ووصول المرأة لذروتها بعد الرجل يساعد على إنجاب البنات(1).

فهذا التفسير يقوم على الوصول للشهوة وإنزال الماء قبل الآخر، وأنه سبب لتحديد جنس الجنين.

لكن هناك من الأطباء من عكس النتيجة حيث قال: "إن جنس الجنين يتوقف على أي من الزوجين ينزل أولا، فإذا ما أنزل الرجل أولاً كان المولود ذكراً بإذن الله تعالى، وإذا ما أنزلت المرأة أولا كان المولود أنثى بإذن الله تعالى، وقد أرجعوا هذا إلى أن التفاعل الكيميائي لماء المرأة يختلف عن تفاعل ماء الرجل وأن النطف المذكرة يختلف تفاعلها عن النطف المؤنثـة، فإذا اختـلف التفاعل داخل المهبل نتيجة مَنْ مِن الزوجين ينزل أولاً اختلف نشـاط النطف فسـبق الذكران أو سـبق الإناث، والله تعالى أعلم "(1).

الثاني: السبق يأتي بمعنى الغلبة، كما قاله القرطبي لقوله تعالى: ) وما نحن بمسبوقين أي مغلوبين(2).

فالسبق في حديث الشبه هو سبق غلبة فمن المعلوم أن الحوين يحمل في جيناته صفات وراثية سائدة (غالبة) أو متنحية (مغلوبة) وكذلك تحمل البييضة في صبغياتها صفات وراثية سائدة (غالبة) أو متنحية (مغلوبة) فلو حدث أن لقح حوين يحمل صفات غالبة بييضة تحمل صفات مغلوبة لأتى الولد شِبْهَ أبيه، والعكس، وبذلك يكون السبق الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم هو غلبة حوين الرجل بص فاته القاهرة الغالبة أو غلبة بييضة المرأة بصفاتها القاهرة الغالبة أو السائدة فيأتي الولد شبه أمه، فالحديث إذاً يتعلق بالشبه ولم يذكر الأنوثة والذكورة.

أما الحديث الآخر: "فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنث بإذن الله …".

الحوينات المنوية في الرجل نصفها يحمل الصبغي المذكر (y ) والنصف الآخر يحمل الصبغي المؤنث (x ) أما بييضة المرأة فلا تحمل إلا الصبغي المؤنث (x ) وحده، فإذا تلقحت البييضة بحوين يحمل الصبغي المذكر (y ) أصبح في النطفة الأمشاج الصبغيان الجنسيان (x) و ( y ) وكان الجنين ذكراً، وأما إذا تلقحت البييضة بحوين يحمل الصبغي المؤنث ( x) أصبح في النطفة الأمشاج الصبغيان (x ) و (x) المتماثلان وكان الجنين أنثى.

فالحاصل أن العلو هاهنا باعتبار وصول الخلية المنوية الذكرية (y ) والذي يتأثر بالوسط الكيميائي في المهبل فإذا غلب ووصل للبييضة قهرها وأذعنت لها البييضة وكان المولود ذكراً، وأما إذا وصلت الخلية الأنثوية القوية فإن البييضة يعلو كعبها وتنتصر لبنات جنسها وتفرض على الحوين الذي أتاها من ذكر غلبتها، وهو أن يكون الجنين أنثى بإذن الله، وبذلك يعلو ماء المرأة وتفرض بييضتها على الجنين جنسها(1).

وهذا الحديث يقوم على إفراد حديث الشبه بالصفات الوراثية السائدة، والمتنحية وحديث العلو بالتذكير والتأنيث، وأيضاً يصب التحديد كله على مني الرجل فقط، بينما تبقى البييضة مستقبلة، وظاهر الحديث بخلافه حيث إن مفهومه اشتراك المائيين في التحديد، فعلو ماء المرأة يقابله علو ماء الرجل، وهذا يدل على أن للمرأة دخلاً في تحديد الجنس. والله أعلم.

الثالث: إن حدوث الجماع خلال الإثني عشر ساعة التي تسبق الإباضة حين تتحول فيه ذروة المخاط – الذي يخرج من عنق الرحم – وفحص التمدد إلى الأكثر سمكاً وأقل صفاء أدعى لترجيح الجنين للذكورة، وذلك إذا حدث الجماع وقذف الرجل مباشرة (علا ماء الرجل) قبل خروج البييضة مع الماء الذي يحيطها بحويصلة جراف (ماء المرأة) أذكر. والله أعلم(2).

وهذا الرأي مبني على تفسير العلو بسبق خروج ماء الرجل ماء المرأة (البييضة)، وعليه فمن أراد الحصول على ذكر جامع قبل التـبويض بهذه الفـترة المذكورة وقبل خروج البييضة فيتحقق السبق والعلو.

الرابع: أن المراد بالعلو الغلبة؛ لأن هذا هو المفهوم من الحديث الذي أوضح أن العلو يكون بعد الاجتماع، وهي مرحلة متأخرة عن السبق، وعند الاجتماع ينتهي السبق وتبدأ الغلبة، ففي قوله عليه الصلاة والسلام: "فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنث بإذن الله " وما يدل على أن هناك فعلين يحدثان:

الأول: انفصال مني الرجل ومني المرأة عن أماكن تخلقهما.

والثاني: التقاء هذين المنيين واجتماعهما في محل واحد وهو فرج المرأة.

ثم بعد الانفصال والالتقاء يكون العلو إما من مني الرجل وإما من مني المرأة، ولا يمكن اعتبار العلو إلا الغلبة؛ لأن السبق يكون منتهياً عند الاجتماع والاختلاط بين المنيين، إذ السبق كالمسابقة لابد من المفاعلة بين أمرين، وبما أن الاجتماع أحال المنيين إلى شيء واحد، فإن القول بالسبق لم يعد له وجود بعد الاختلاط والامتزاج، فتكون الغلبة بالعلو هي علة التذكير والتأنيث.

أما حديث الشبه فهو إما أن يكون الشبه في الجنس من حيث التذكير والتأنيث أو أن المراد بالشبه شبه الخلق والصورة فيكون الابن شبيهاً بالأب في مظهره وصورته أو شبيهتاً الأم في مظهرها وصورتها.

وليس هناك ما يمنع أن يكون كلا الأمرين مراداً ومقصوداً، فقد يشبه المولود أحد أبويه في صورته ومظهره، حيث جاء في بعض الأحاديث الأخرى الواردة في الموضوع أن مني الأب إذا علا مني الأم أشبه ال ولد أعمامه في صورتهم، أما إذا علا مني الأم مني الأب أشبه الولد أخواله(1) .

وهذا التحليل لم يوضح معنى العلو بدقة، ولم يربطه بسبب عملي، ولعل التفسير التالي هو الذي ينشرح له الصدر.

الخامس: ثبت أن ماء الرجل قلوي وماء المرأة حمضي.. فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرجل وكان الوسط حامضياً تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الذكورة وتنجح الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البييضة فيكون المولود أنثى. والعكس صحيح(1).

ويبدو أن هذا التفسير الأخير هو الذي يتفق مع ظاهر الحديث، والذي وصل إليه العلم مؤخراً. ولعل من المناسب أن أسوق قصة الوصول لهذه الفائدة النفيسة، التي ذكرها الزنداني، وحاصلها يقول: "كنت أبحث عن حديث رسول الله e : "إذا علا ماء الرجل …" الحديث النبوي يذكر سنة مادية لحدوث الذكورة والأنوثة، أخذنا نبحث عن جواب لهذا السؤال، فأرسلنا إلى فرنسا وإلى بريطانيا وإلى ألمانيا وإلى أمريكا وإلى اليابان نبحث عمن يجيبنا عن هذا السؤال، فكان الجواب بالنفي في العام قبل الماضي.

وفي العام الماضي بدأنا نجد بداية جواب في "عالم الحيوان" …قالوا: إن هناك شيئا يشير إلى هذا.. ليس في الإنسان ولكنه في الحيوان.. فقد وجدوا في بعض الحيوانات إفرازات الذكر قلوية والأنثى حمضية.. فإذا التقى الماءان وتغلبت الحموضة التي للأنثى على القلوية التي للذكر فإن الفرصة تتاح لأن يلقح الحيوان المنوي الذي يحمل الأنوثة، ولا تتاح الفرصة للحيوان المنوي الذي يحمل الذكورة.أي إذا غلبت صفة الحموضة (التي هي من خصائص الأنثى) كان الناتج أنثى، وإذا غلبت "خصائص الذكورة القلوية" كان الناتج ذكراً، فجربوها في فرنسا على الأبقار لزيادة الإناث فحققت نتائج 70% ثيران و30% أبقار.. فأرجؤوا التجارب.. هم في بداياتهم.. وفي العام الماضي جاءنا هذا الخبر، ففي المؤتمر الطبي الذي عقد بالدمام "جامعة الملك فيصل" حضره مجموعة من مشاهير العلماء في العالم فقالوا: لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع أن يجيبكم عن هذا السؤال ..قلنا: من هو؟ قالوا: هو البروفيسور "سعد حافظ" مسلم مصري.. أين هو؟ قالوا: في أمريكا ..لم يكن بالمؤتمر، تقابلنا معه بعد ذلك. وقلنا له: عرفنا بنفسك قال: مؤسـس علم جديد في العالم أسمه: "علم العقم عند الرجل".. وأنه رئيس مجلتين علميتين في أمريكا، وله 34 كتاباً، وقد عكف على دراسة "العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة" عشر سنوات مستخدماً الميكروسـكوب الإلكتروني والكمبيوتر و "صـدفة" وصلت إلى النتيجة التي نقولها في هذا الحديث!! "حقيقة صحيحة 100%" ماء الرجل قلوي، وماء المرأة حمضي، فإذا التقى الماءان وغلب مـاء المرأة ماء الرجل، وكان الوسـط حامضياً، تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الذكورة، وتنجح الحيوانات المنوية التي تحمل خصـائص الأنوثة في تلقيح البييضة، فيكون المولود أنثى، والعكس صحيح ! سبحان الله!!

وقلت: إن هذا ذكر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.. قال: هذا صحيح 100%، ولكن لعلمكم هو لا يزال سراً علمياً إلى الآن لا يعلمه أحد في العالم، وما زال في أدراجي في الجامعة، ولم آخذ إذناً من الجامعة لنشره، ولكن تقدم أبحاثكم هو الذي أرغمني على أن أحدثكم عن هذا السـر.. قلنا له: الذي أخبرتنا عنه هو حالة واحدة من "ست حالات" ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وشرحها علماء المسلمين لتحديد العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة، فقال بلهجته المصرية: "أبوس إيـدك قل لي ما هي؟!" فأقول لكم غداً: "أبوس إيديكم" "لا تصدقوا الصحف" فإنهم سيضخمون الأمور وسيكبرونه، واعلموا أن الأمر مرهون بمشيئة الله سبحانه وتعالى(1).


 
 توقيع : مسير



رد مع اقتباس
قديم 05-06-2007   #5
:: كاتب فعال ::


الصورة الرمزية الشاهين
الشاهين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1810
 تاريخ التسجيل :  3 - 10 - 2006
 أخر زيارة : 04-04-2009 (02:46 PM)
 المشاركات : 296 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاكم الله خير على هذا التوضيح

وتقبلوا تحياتي


--------------------------------



 
 توقيع : الشاهين



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:13 AM.



جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر ادارة الموقع و مسؤوليها و لا أبناء بللسمر و مشايخها و أعيانها .
 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
SEO by vBSEO  

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

ذبحني الشوق Pain Thread Img by Pain
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لموقع قبيلة بللسمر الرسمي 1998-2012م 1418-1432هـ
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120