01-28-2012
|
#1
|
|
:: كاتب مميز جدا ::
|
بعد 6 سنوات مدينة عسير الطبية ما زالت "لوحة" على الطريق
يربط بين نفق خميس مشيط ومدينة عسير الطبية أن المشروعين حققا أرقاما فلكية في بطء التنفيذ، ولكن الفارق بينهما أن النفق دخل عامه الثامن ولم ينجز، بينما المدينة الطبية دخلت عامها السادس ولم يبدأ العمل فيها. ورغم مرارة بطء العمل في نفق خميس مشيط إلا أن العمل به على مرأى من المواطنين، لكن المدينة الطبية تاهت على مدى 6 سنوات بين صحة عسير وأروقة الوزارة، وما بين محالة أبها شمالاً وطريق الملك عبدالله جنوباً، لا أثر لها سوى لوحة نصبت على قارعة الطريق، في حين أن تأخر البدء في المشروع لـ 6 سنوات واستغراق تنفيذه قد يقارب تلك المدة، ما يعني أن ذلك سيحتم على أهالي عسير الانتظار 12 سنة لتنفيذه وقرابة 10 سنوات للنفق، ومثلها لمشاريع قادمة. تأخير غير مبرر ويرى المواطن هادي بن سعيد القحطاني، أن الأهالي قد يقبلون تأخير مشروع لمدة سنة أو سنتنين كحد أقصى في ظل ظروف قاسية وخارجة عن إرادة الجهة الحكومية، لكن أن يتم إعلان وضع حجر الأساس لمدينة عسير الطبية في عام 1427 وتمضي 6 سنوات، ولايوجد أي أثر للمشروع فذلك ينم عن ضعف التخطيط وعدم الاكتراث بصحة المواطن، مضيفاً أنه يجب على المسؤولين في وزارة الصحة ومديرية الشؤون الصحية بالمنطقة أن يوضحوا للمجتمع ما الذي يحدث؟ وأين مشروع المدينة؟ لاسيما أنه معتمد منذ 6 سنوات، معتبراً أن صمتهم دليل على وجود خلل كبير. طفرة سكانية وأشار المواطن صالح آل عبود إلى أن مديرية الشؤون الصحية لم تضع في اعتبارها الطفرة السكانية التي شهدتها المنطقة إذ بلغ عدد سكانها قرابة مليوني نسمة، ومع ذلك يتصارعون على مستشفى تحويلي وحيد هو مستشفى عسير المركزي الذي لم يعد قادراً على استيعاب المرضى والمراجعين، نظراً للازدحام والضغط الشديد الذي يعانيه. وأضاف آل عبود أن تأخير مشروع المدينة الطبية لـ 6 سنوات في ظل الحاجة الماسة إلى خدمات صحية راقية تواكب كثرة أعداد السكان، يجسد عدم اهتمام المسؤولين في وزارة الصحة ومديريتها في عسير بأهم متطلبات الموا --- أكثر
أكثر...
|
|
|

|
|
| التوقيـع |
|
|
|
|| آخر آخـبــآري ~ |
|
|
|
|
|
|